تقنية الطماطم لادارة الوقت

تعني كلمة بومودورو باللغة الايطالية حبة الطماطم، ولكن أكيد ليس المراد هنا الطماطم بالطبع بل تقنية الطماطم وهي تقنية جديدة ومبتكرة من أجل تنظيم الوقت، تلك التقنية اللذيذة والمدهشة من إبداع فرنسيسكو سيريللو ابتكارها من عداد المطبخ أو التايمر الخاص بالطعام كان يستخدم تلك التقنية أو الخاصية أثناء دراسته في الجامعة، كانت تلك التقنية لها فوائدها الكثيرة في تنظيم وقته ما بين المذاكرة والراحة معًا، أحيانا الراحة تلتهم الوقت وفي الوقت الحاضر لا يستطيع الإنسان السيطرة على وقته بسبب وسائل التشتيت الكثيرة كوسائل الاتصال الحديثة والشبكات الاجتماعية فيبدأ الفرد بالإلهاء التام عن الإعمال التي من المفترض أن ينتهي منها، في الكورس المهم جدًا تعلم كيف تتعلم على موقع كوسيرا لتعلم عن بعد تكلمت البوسفور على مرض التسويف وطرق العلاج من تلك المرض، حيث عند المذاكرة مثلًا أو فعل أي شيء كالعمل أو قراءة كتاب أو اخذ كورس أو أي عمل، تبدأ الأعصاب بإفراز هرمونات الألم مما يجعله يلجأ لتسويف، من هنا جاءت أهمية تقنية الطماطم ..

اقرأ ايضا:
افكار لاستغلال الوقت بشكل فعال
كيفية تنظيم الوقت بطريقة صحيحة

فوائد تقنية الطماطم :

  • التعرف على قيمة الوقت.
  • تحسين توعية وكمية الإعمال التي ينجزها الفرد.
  • تساهم في تحفيز القدرة الإبداعية للفرد.
  • القضاء على التسويف نهائيًا.
  •  تقنية بومودورو فعالة جدا في مساعدة الناس على إكمال جميع الإعمال بجودة عالية..

كيفية استخدام تقنية الطماطم لإدارة الوقت:

يتم الاعتماد في تقنية الطماطم على سياسة التركيز لمدة زمنية معينة على سبيل المثال يحدد الشخص مدة زمنية 25 دقيقة لإنجاز مهمة معينة في تلك المدة لا يركز الشخص سوى القيام بالمهمة فقط بعد مدة 25 دقيقة يقوم المنبه الخاص بالجهاز بأحداث صوت ليخرج الإنسان من فترة التركيز، حيث يكون الإنسان قد مر في تلك الفترة بنمطين من التركيز هما التركيز المركز ثم التركيز المنتشر

تقنية الطماطم لادارة الوقت

في نمط التركيز يبذل المخ جهد كبير لحل مشكلة معينة بالتركيز عليها، أما في المنتشر يقوم المخ بتقليب المشكلة من جميع جوانبها ليساعده على الخروج بمزيد من الأفكار، فعند استخدام تلك التقنية يقوم الفرد بتكوين روابط عصبية تستطيع استيعاب الأفكار و المفاهيم حول طبيعة المهمة التي يؤديها .

بعد مدة 25 دقيقة تركيز يأخذ الفرد راحة عقلية لمدة خمس دقائق فيها يمكنه القيام بأنشطة بسيطة لإعادة استكمال مهمة كممارسة الرياضة أو الحركة في المكان تنظيم أوراق بعد ذلك يستكمل مهمته بـ 25 دقيقة أخرى و هكذا ، ولكن لابد من التفريق هنا بين الراحة السلبية و الراحة الإيجابية، الراحة السلبية يدخل فيها استخدام وسائل التواصل الاجتماعية أو الهاتف.

تقنية الطماطم لادارة الوقت

نجد أن الإنسان عندما يبدأ بعمل ما مذاكرة أو عمل يولد المخ شعورًا بعدم الارتياح ويحدث الألم النفسي الذي يجعله يهرب لشيء محبب لنفسه كفتح الفيس بوك مثلًا، لذلك تأتي أهمية تلك التقنية و لكن الأهم منها هو إعطاء النفس راحة ذهنية تامة بعد انتهاء 25 دقيقة الخاصة بالتركيز لابد في الراحة الايجابية بعدم شغل المخ بأي شيء أخر يحبذ القيام بالأعمال التي لا تتطلب مجهود ذهني كبير مثل التريض عمل فنجان قهوة أو الاستلقاء بذهن فارغ بذلك تساهم في إدارة الوقت بفاعلية كبيرة و تحقق الإنجاز المطلوب منك

اضف تعليق